محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
19
نخب الذخائر في أحوال الجواهر
( بالاسبادشت ) « 1 » . ويوجد في ( الخراسانيّ ) منه ما يكون وزنه نصف منّ « 2 » . أمّا ( السرنديبيّ ) فإنّه لا يتجاوز مقدار الياقوت بكثير وزن . وقيل : إنّ الجيّد منه يلتقط زغب الرّيش المنتوف . ويبلغ قيمة الدرهم منه دينارا ( 17 ) واحدا « 3 » . وقال أرسطوطاليس : إنّ « 4 » من تختّم بوزن عشرين شعيرة منه ، لم ير في منامه أحلاما رديّة . ومن أدمن النّظر إليه نقص نور عينيه . وقال ابن أبي الأشعث : لبسه « 5 » يورث الخيلآء ويحرّك الشّبق . وأمّا ( الإشبادشت ) فإنّه يقطع الرّعاف ، ونزف الدّم تعليقا ، إذا كان وزنه نصف مثقال فما فوقه .
--> أعظم اجزائه من الزعفران ، وكان كثير الاستعمال في عهد العباسيين ، لمنفعته للجسم وطيب عرفه . ( 1 ) راجع ما كتبناه فويق هذا . ( 2 ) المنّ من الرومية MNA ولهذا يقال فيه أيضا ( منا ) وزان عصا . وكان يساوي في أول وضعه 794 غراما و 52 سنتغراما ؛ والمشهور ان الأوزان والمكاييل والنقود اختلفت باختلاف البلاد ، والأزمان ، حتّى في الديار الواحدة نفسها . ( 3 ) في الأصل : دينار واحد ، بالرفع وهو خطأ . ( 4 ) في الأصل : أنّ بالفتح وهو خطأ . ( 5 ) المراد بلبس الحجر الكريم التختم به أو تعليقه على الصدر أو في الاذان ، أو نحو ذلك وان لم يذكره أرباب اللغة .